قالت الدكتورة مي التلمسانى الروائية وأستاذ الدراسات السينمائية بجامعة اوتاوا بكندا إنها ولدت في أسرة فنية وسينمائية، وكان منزلها يضم العديد من الكتب واللوحات، فعائلتها كانت تهتم بالثقافة بصفة عامة فوالدها عبد القادر التلمساني مخرج أفلام تسجيلية، ووالدتها مدرسة لغة عربية، ولذلك أحبت الادب وأجادت اللغة العربية.
أضافت خلال لقائها ببرنامج (سيدتى) أنها سافرت إلى كندا لحصولها على منحة لدراسة الدكتوراه هناك، وكانت موضوع رسالة الدكتوراة هو الحارة في السينما المصرية، وبعد حصولها على الدكتوراه، قررت مع أسرتها الهجرة الى كندا، موضحة أنها حرصت على أن يكون منزلها الخاص مثل منزل والدها به الكثير من الكتب واللوحات كما حرصت على الاهتمام بالثقافة فأصبح الابن الأكبر دكتور في الجامعة، والابن الأصغر ممثل.
وعن روايتها التى أحدثت نجاحا كبيرا أوضحت التلمسانى أن هذه الروية حملت عنون "دنيازاد" عام 1997، وتتحدث الرواية عن ام تفقد ابنتها فى يوم ولادتها ، وتتناول الرواية معاناة الأم وكيف تغلبت على الحزن وأصبح لها طفل آخر، مضيفة: "نجحت الرواية لانها قدمت فكرة جديدة، وترجمت الى 8 لغات اجنبية وحصلت على جائزة الدولة التشجيعية عن الرواية عام 2000 ، ونفس الرواية عندما ترجمت للغة الفرنسية اخذت جائزة في فرنسا ، كما انها في العام الماضى حصلت على وسام الادب والفنون من الحكومة الفرنسية".
جدير بالذكر أن الكاتبة مى التلمسانى لها أعمال أدبية هامة مثل: "دنيازاد" ، "للجنة سور"، "هليوبوليس"، "اكابيللا"، "الكل يقول أحبك" وكانت أول رواية عن كندا وعن المهاجرين من دول عربية الى المجتمع الكندى، كما أن لها 10 كتب تمت ترجمتها من اللغة الفرنسية الى اللغة العربية.
برنامج (سيدتى) يذاع يوميا على شاشة الفضائية المصرية، تقديم داليا حسن، اخراج ولاء فاروق.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشئون الخارجية بجريدة الوطن، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارات أحلاها...
وصفت خبيرة العلاقات الدولية نسمة عبد النبي حادثة القبض على المواطن الأمريكي "كول توماس" بتهمة محاولة اغتيال دونالد ترامب بأنها...
قال الدكتور أحمد الجيزاوي، خبير الأمن القومي، إن السيناريو الأقرب للمشهد الحالي هو المفاوضات المتقطعة مع تجنب الصدام الشامل، معتبراً...
قال الدكتور يوسف هزيمة، الباحث السياسي والخبير في الشئون الإيرانية، إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية لم تتوقف فعلياً بل اتخذت طابعاً...